المشاركات

يوتيوب.. وتغيير العالم

اختارت مجلة "تايم" الأمريكية موقع "يوتيوب" WWW.youtube.com علي الإنترنت كأهم "اختراع" لعام 2006 لدوره في اعطاء الفرصة لزواره مجاناً لإنتاج وعرض مواد فيلمية علي الموقع الإلكتروني. وهذا الاختيار يعكس أهمية الدور الذي يلعبه الإنترنت في صياغة موازين القوي في الإعلام سواء عن طريق المدونات أو صور الفيديو أو منتديات الحوار عبر الإنترنت. وقد امتدحت المجلة الزائرين للموقع لأنهم بادروا إلي تولي دفة الإعلام الجديد الذي لا يعرف أي حواجز أو عوائق جغرافية. وتقديم المواد الضرورية لعرضها في ا لموقع. هذا ماقالته كارا بانتلي في تقرير واشنطن علي الشبكة الدولية للمعلومات وهي تري أن تكنولوجيا الإنترنت أتاحت فرصاً لا نهائية لنمو الأعمال. وانتشار الأفكار الإبداعية. والاتصال السهل المريح. فعلي مدار السنوات القليلة الماضية كان هناك نمو هائل ونفوذ لمحتوي الإنترنت الذي ينتجه المستخدمون مثل المدونات ومواقع المشاركة بالفيديو يوتيوب. والتي يستطيع العديدون من خلالها التعبير عن أنفسهم بطريقة فريدة ومميزة. والاتصال بالعالم الخارجي. وقد أصبح هذا الموقع والعديد من المواقع الأخري جزءاً مؤثرا...

صحف تخسر.. وأخري تتجه للإنترنت

آخر إحصائية رسمية تؤكد أن نسبة مستخدمي الإنترنت في مصر ارتفعت إلي 11.7 في المائة من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 74.260 مليون نسمة طبقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. أما العدد الحقيقي لمستخدمي الإنترنت فقد أكدت إحصائية أعدتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه وصل إلي 8.62 مليون تستخدم في بداية عام 2008 وهو عدد يزيد يوما بعد آخر.. مما يعكس الأهمية التي تحظي بها الشبكة الدولية للمعلومات.. وهو ما يمكن أن يثير سعادة العاملين في مجال الإنترنت.. لكنه في نفس الوقت يبعث علي القلق لكثيرين ممن يعملون في مجال النشر والإعلام التقليدي. وقد لاحظ المهتمون بشئون التوزيع أن سوق الصحف المطبوعة في مصر اتسعت بشكل كبير.. إذ يمكن رصد العشرات من الصحف التي تصدر يوميا وأسبوعيا وشهريا لكن حجم القراء لم يزد بنسبة ملحوظة.. أي أن بعض الصحف الجديدة التي جذبت عددا كبيرا من القراء.. أخذتهم في الحقيقة من صحف أخري ابتعد عنها قراؤها.. أما القراء الجدد فهم يذهبون إلي الإنترنت ليتابعوا الصحف الإلكترونية وهذه ظاهرة انتبه لها الأمريكيون والأوروبيون.. وعايشوها.. وبعض الصحف دخلت حلبة المنافسة. ونجح...